Statement by Ambassador Yousef Al Otaiba on the One Year Anniversary of the Joint Comprehensive Plan of Action

July 14 marks one year since the Joint Comprehensive Plan of Action (JCPOA), the Iran nuclear deal, was signed. In the UAE, we hoped this would signal an opportunity for Iran to engage more constructively in the region. Regrettably, it appears that Iran sees the deal as an opportunity to increase hostilities in the region.

Signaling continued aggression, Tehran conducted missile tests in October, November and again in March. The UAE shares United Nations Secretary General Ban Ki-moon’s views that these launches “are not consistent with the constructive spirit" of the deal. Tehran also persists in its interference in the affairs of sovereign nations. The US Department of State’s “Country Reports on Terrorism,” released in June, stated that Iran has provided weapons, funding and training to Shia militants in Bahrain. The report found that Iran interfered in countries throughout the region, including Iraq, Syria, Lebanon and the Palestinian Territories. Meanwhile, the Australian, French, US and UAE navies have intercepted arms shipments from Iran to the Houthi rebels in Yemen.

Instead of accepting this as an unfortunate reality, the international community must intensify its actions to check Iran’s strategic ambitions. It is time to shine a bright light on Iran’s hostile acts across the region. If the aggression continues, the US and the global community should make clear that Iran will face the full range of sanctions and other steps still available under UN resolutions and in the nuclear deal itself.

    يصادف اليوم الخميس الموافق 14 يوليو 2016م مرور سنة على توقيع "خطة العمل الشاملة للاتفاقية النووية" مع إيران. وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة تأمل أن تكون هذه الاتفاقية بمثابة فرصة لإيران للمساهمة بشكل بناء في المنطقة، ولكن للأسف يبدو أن إيران وجدت في الاتفاقية فرصة لزيادة أعمالها العدائية في المنطقة وزعزعة استقرارها.

          ومن بين المؤشرات التي تدل على استمرار إيران في أعمالها العدائية قيامها بإجراء تجارب صاروخية في كل من شهر أكتوبر ونوفمبر ومارس من هذا العام. وتتفق الإمارات العربية المتحدة مع وجهة نظر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون القائلة إن هذه التجارب "لا تتفق مع النصوص البناءة وروح الاتفاق" أي الاتفاقية النووية. كما تصر طهران على التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة. ووفقاً لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية السنوي "حول دعم الدول للإرهاب" والذي صدر في شهر يونيو الماضي، فإن إيران تقوم بتسليح وتدريب وتمويل المتطرفين الشيعة في البحرين. وجاء في التقرير أيضاً أن إيران تتدخل في جميع شؤون دول المنطقة الداخلية بما في ذلك العراق وسوريا ولبنان والأراضي الفلسطينية. وفي ذات الوقت اعترضت كل من القوات البحرية الاسترالية والفرنسية والأمريكية والإماراتية شحنات أسلحة من إيران كانت في طريقها إلى المتمردين الحوثيين في اليمن.

         وبدلاً من القبول بهذا الأمر كواقع مؤسف، ينبغي على المجتمع الدولي التكثيف من جهوده للتحقق من طموحات إيران الاستراتيجية. كذلك قد حان الوقت لتسليط الضوء بصورة ساطعة على أعمال إيران العدائية العابرة لجميع أرجاء المنطقة، وإذا واصلت إيران هذا النهج العدواني يجب على الولايات المتحدة والمجتمع الدولي أن يوضح لها أنها بهذه الممارسات ستواجه حزمة واسعة من العقوبات وغيرها من الخطوات التي لا تزال متاحة في ظل قرارات الأمم المتحدة وفي ضمن الاتفاق النووي نفسه